ابن الجوزي

188

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

أنه صارع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فصرعه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم . وفي رواية : أن ركانة هذا كان لا يصرعه أحد . وأسلم يوم الفتح . 322 - رفاعة [ بن رافع ] [ 1 ] بن مالك بن العجلان [ 2 ] : شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم . 323 - صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب [ 3 ] : أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا أبو بكر الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدّثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن موسى بن 76 / ب عقبة ، عن أبي / حبيبة مولى الزبير ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : لما كان يوم الفتح هرب صفوان بن أمية بن خلف حتى أتى الشعبية ، فقال عمير بن وهب اللخمي : يا رسول الله ، إن سيد قومي خرج هاربا ليقذف نفسه في البحر ، وخاف ألا تؤمنه ، فأمنه فداك أبي وأمي ، قال : قد أمنته . فخرج عمير بن وهب في أثره فأدركه ، فقال : جئتك من عند أبر الناس وأوصل الناس ، وقد أمنك ، فقال : لا والله حتى تأتيني منه بعلامة أعرفها ، فرجع عمير إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، فأخبره ، فقال : « خذ عمامتي » ، وهو البرد الَّذي دخل فيه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مكة معتجرا به برد حبرة ، فخرج عمير فأعطاه البرد فعرفه فرجع معه ، وانتهى إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يصلي بالناس العصر ، فلما سلم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صرخ صفوان بن أمية : يا محمد ، إن عمير بن وهب جاءني ببردك وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك ، فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين ، قال : « انزل أبا وهب » قال : لا والله حتى يتبين لي ، قال : لك تسير أربعة أشهر ، فنزل صفوان ، وخرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبل هوازن ، وخرج معه صفوان واستعاره رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سلاحا ، فأعاره مائة درع بأداتها ، وشهد معه حنين والطائف وهو كافر ، ثم رجع الجعرانة ، فبينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يسير في الغنائم ينظر إليها ومعه صفوان جعل صفوان ينظر

--> [ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصول ، أوردنا من كتب الرجال . [ 2 ] طبقات ابن سعد 3 / 2 / 130 . [ 3 ] طبقات ابن سعد 5 / 1 / 332 .